Skip to content

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ١٠/ ٣١٧

اللاّم والميم

لم:

لَمْ: حَرْفٌ للجَزْمِ؛ بُنِيَتْ كذلك.

ولِمَ: لامٌ ضُمَّتْ إليها «ما» ثمَّ حُذِفَتِ الألِفُ.

ولَمّا: من جَمْعٍ بَيْنَ «ما» و «لَمْ»، وقيل: هو مَأْخُوْذٌ من لَمَمْتُ؛ والآخِرَةُ زائِدَةٌ.

واللَّمَمُ: الجُنُوْنُ ومَسُّه.

واللاّمَّةُ: ما يُخَافُ من فَزْعَةٍ. وعَيْنٌ لامَّةٌ: تُصِيْبُ الإِنْسَانَ، لَمَّتْه عَيْنُه (١).

ورَجُلٌ مَلْمُوْمٌ: مَجْنُوْنٌ.

واللَّمُّ: الجَمْعُ الكَثِيْرُ، وكَتِيْبَةٌ مَلْمُوْمَةٌ، وحَجَرٌ مَلْمُوْمٌ. ولَمَّ الثَّرِيْدَ يَلُمُّه.

والْتَمَّ الفَرَسُ: إذا تَهَيَّأَ للعَدْوِ واسْتَجْمَعَ جَرْياً.

واللَّمَمُ: الإِلْمَامُ بالذَّنْبِ.

وكانَ هذا مُذْ شَهْرَانِ أو لَمَمُه: أي قُرَابُه.

والإلْمَامُ: الزِّيَارَةُ غِبّاً، ألْمَمْتُ به وعليه.

وألْمَمْتُ أنْ أفْعَلَ كذا: أي كِدْتُ،

و ١٦ - في الحَدِيث (٢): «أوْ يُلِمُّ». بهذا المَعْنى.