Skip to content

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ١/ ٤٥٣

وفي آخرَ: «ما قَدَرْتُ عليه حتّى تَعَطَّفَتْ عَلَيَّ أرْعاظُ النَّبْل (٦)».

وما زال يُرَعِّظُني (٧) عنه: أي يُفَتِّرُني.

ولا تُرْعِظْه عَنِّي (٨): أي لا تُعْجِلْه. وقد رَعِظَ: أي عَجِلَ.

والتَّرَعُّظُ: أنْ تُحاوِلَ تَسْوِيَةَ حِمْلٍ على بَعيرٍ فَتَرُوغ (٩).

ورَعَّظْتُ (١٠) الإصْبَعَ: حَرَّكْتُها أبِها بَأْسٌ أمْ لا.

ورَعَّظْتُ الوَتِدَ: حَرَّكْتُه لأَقْلَعَه.

وفي المَثَل: «مَنْ أَبْهَظَ يُرْعَظ (١١)» أي مَنْ أَلْجَأَ عَدُوَّه عَطَفَ عليه بالشَّرِّ.

العين والظاء واللام

عظل:

عَظَلَ الجَرَادُ والكَلْبُ وكُلُّ ما يُلازمُ في السِّفَاد، وعَاظَلَ. وجَرَادٌ عَظْلى:

مُتَعاظِلاتٌ، ومُجْتَمِعَاتٌ أيضاً. وتَعَظَّلُوا عليه: اجْتَمَعُوا.

وعَاظَلَ بَيْنَ القَوْل (١٢): كَرَّرَ وحَمَلَ بَعْضَه على بَعْضٍ. ومنه يَوْمُ العَظَالى (١٣) لتَميم؛ لأنَّ النّاسَ رَكِبَ بعضُهم بعضاً.

والعِظَالُ في القَوافي: التَّضْمين.