Skip to content

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ١٠/ ٢١١

الرَّاء والباء

رب:

الرِّبِّيُّ والرَّبّانِيُّوْنَ: نُسِبُوا إلى الرَّبِّ ﵎؛ وإلى التَّأَلُّهِ والعِبَادَةِ.

وكُلُّ مَنْ مَلَكَ شَيْئاً فهو رَبُّه ورَبِيْبُه. وإنَّه لَمَرْبُوْبٌ بَيِّنُ الرُّبُوْبَةِ: أي مَمْلُوْكٌ.

ورَبَّني يَرُبُّني رَبّاً: أي تَوَلَّى أمْري ومَلَكَه. وجَمْعُ الرَّبِّ أرْبَابٌ ورُبُوْبٌ.

والمَرْبُوْبُ: المَحْظُوْرُ عليه.

والرَّبُّ: السَّيِّدُ أيضاً، رَبَّبَه على نَفْسِه.

وفُلانٌ مَرْبُوْبُ المَنْزِلِ: أي مَحْفُوْظُ المَنْزِلِ.

والرُّبّانُ: رَبُّ السَّفِيْنَةِ وسَيِّدُها، والجَمِيْعُ الرَّبَابِنَةُ.

والرِّبَابُ (١): اسْمٌ لأحْيَاءِ ضَبَّةَ، والنِّسْبَةُ إليهم رِبَابِيٌّ (٢)، وسُمُّوا بذلكَ لأنَّهم تَرَبَّبُوا أي تَجَمَّعُوا. والمَرَبُّ: المَجْمَعُ.

ورَجُلٌ رِبِّيٌّ: حَسَنُ القِيَامِ على اليَتِيْمِ. وهو العالِمُ أيضاً.

وتَرَبَّبَ أرْضَ كذا: أي زَعَمَ أنَّه رَبُّها.

وأرْضٌ تَرْتَبُّ الثَّرى: أي تُمْسِكُه.