Skip to content

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ٩/ ٣٩٨

و «ثَوْبُ الصِّبَا يَدِيُّ» (٥٢): أي واسِعٌ (٥٣)، وقيل: جَدِيْدٌ كأنَّما رُفِعَتْ عنه الأيْدِي ساعَتَئِذٍ، وقيل: بل الأيْدي تَتَعَاوَرُه.

وتُجْمَعُ اليَدُ أيْدِيْنَ (٥٤).

ولا يَدَ لي بفلانٍ: أي لا طاقَةَ. وما لي به يَدَانِ.

وقَوْلُه:

يُوْدِي الكَرِيْمَ فَيَحْيى بَعْدَ إيْدَاءِ

يُوْدِي: يَصْطَنِعُ يَداً من المَعْرُوْفِ، يُقال: أيْدى يُوْدِي ويَدى يَيْدي.

ويَادَيْتُه مُيَادَاةً: أي جازَيْته يَداً بيَدٍ.

فأمَّا قَوْلُه:

فإنَّكَ قد مَلَأْتَ يَداً وشاما

يُرِيْدُ: اليَمَنَ.

وأخَذَ بهم يَدَ البَحْرِ: أي طَرِيْقَه.

ويقولونَ: ابْتَعْتُها اليَدَيْنِ: أي بثَمَنَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ أرْخَص وأغْلى.

و (٥٥) «لَقِيْتُه أوَّلَ ذاتِ يَدَيْنِ» أي أوَّلَ شَيْءٍ. وخُذْه آثِرَ ذي يَدَيْنِ وذاتِ يَدَيْنِ.

وفي المَثَل (٥٦): «لَأَنْتَ أضْعَفُ من يَدٍ في رَحِمٍ».

و (٥٧) «سُقِطَ في يَدِه»: نَدِمَ.