Skip to content

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ٩/ ٣٩١

وتَدَأْدَأَ الخَبَرُ: أبْطَأَ وتَأَخَّرَ.

وتَدَأْدَأَ القَوْمُ: تَزَاحَمُوا.

والدَّأْدَاءُ: ما اسْتَوى من الأرْضِ.

وثَلاثُ لَيَالٍ من آخِرِ الشَّهْرِ، وجَمْعُها دَءَادِئُ. ولَيْلَةٌ دَأْدَأَةٌ: وهي أشَدُّ اللَّيَالِي ظُلْمَةً (١٢). وقيل: واحِدُ الدَّءَادِئ دُؤْدُؤَةٌ.

وتَدَأْدَأَ الرَّجُلُ: إذا مالَ عن شَيْءٍ فَتَرَجَّحَ، يُقال: تَدَأْدَأَ. ودَأْدَأْتُه: حَرَّكْتُه.

والدَّوْدَاةُ (١٣): أُرْجُوْحَةُ (١٤) الصِّبْيَانِ، والجَمِيعُ الدَّوَادِي. وطَرِيْقُ النَّعَمِ.

ومَوْضِعُ اخْتِلافِ النّاسِ والجُرَذِ. وأثَرُ النَّمْلِ.

ودَوْدَاةُ القَوْمِ: ضَوْضَأَتُهم.

والدِّئْدَاءُ (١٥): ضَرْبٌ من العَدْوِ.

والدُّوَادُ: الرَّجُلُ السَّرِيْعُ، وبه كُنِّيَ أبو دُوَادٍ. وهو-أيضاً-: صِغَارُ الدُّوْدِ، ومَثَلٌ (١٦): «أحْقَرُ من دُوَادَةٍ».

و ١٦ - في الحَدِيثِ (١٧): «إنَّ المُؤَذِّنِيْنَ لا يَدَادُوْنَ».

أي لا تَأْكُلُهُمْ الدِّيْدَانُ. ودَادَ الطَّعَامُ وأدَادَ ودَوَّدَ.

والدَّدُ: اللَّهْوُ واللَّعِبُ، يُقال: دَداً ودَدٌ ودَدٍ ودَدَن،

و ١٦ - في الحَدِيث (١٨): «ما أنَا من دَدٍ ولا دَدٌ مِنّي». وهو-أيضاً-: الحِيْنُ من الدَّهْرِ.

والدَّوَاةُ: مَعْرُوفَةٌ، وجَمْعُها دُوِيُّ (١٩) ودَوىً، وثَلاثُ دَوَيَاتٍ. وقِشْرَةُ الحَنْظَلَةِ والعِنَبَةِ والبِطِّيْخَةِ.