Skip to content

المحيط في اللغة السين والنون

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ٨/ ٣٨٩

وفي المَثَل الخاصِّ بأخِيْه قَوْلُهم: «فلانٌ ابنُ أُنْسِ (٤٠) فلانٍ» (٤١).

والإنْسَانُ: الأَنْمُلَةُ.

وإنْسِيُّ القَدَمِ: ما أقْبَلَ عَلَيْكَ.

وإنْسِيُّ الإنْسَانِ: شِقُّه الأيْسَرُ.

والأُنْسُ: الاسْتِئْناسُ والتَّأَنُّسُ، وقد أَنِسْتُ بفلانٍ وأَنَسْتُ به-بفَتْحِ النُّوْنِ-.

والآنِسَةُ (٤٢): الجارِيَةُ الطَّيِّبَةُ النَّفْسِ التي تُحِبُّ حَدِيْثَها.

ويقولون: كَيْفَ أُنْسُكَ وإنْسُكَ، و «كَيْفَ تَرى ابْنَ أُنْسِكَ» (٤٣) أي نَفْسَك، وقيل: هو خاصَّتُه وخَلِيْلُه.

ويُقال للسِّلاحِ: المُؤْنِسَاتُ؛ لأنَّ الرَّجُلَ يَسْتَأْنِسُ بسِلاحِه.

وآنَسْتُ فَزَعاً وشَخْصاً وضَعْفاً من مَكانٍ: أي رَأيْتُ. وكذلك آنَسْتُ: إذا أحْسَسْت شَيْئاً.

والبازِيُّ يَتَأنَّسُ: إذا جَلّى ونَظَرَ رافِعاً رَأْسَه.

والأَنِيْسَةُ: النّارُ (٤٤)؛ لأنَّها آنَسُ الأشْياءِ، وقيل: هو من أنَّها تُؤْنَسُ أي تُبْصَرُ.

ومَوْضِعٌ مَأْنُوْسٌ: فيه إنْسٌ (٤٥).

والاسْتِئْناسُ: الاسْتِئْذَانُ.

وتَأَنَّسَ للشَّيْءِ: إذا تَسَمَّعَ له.