Skip to content

المحيط في اللغة السين والنون

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ٨/ ٣٨٨

الوَتَرِ: أسِيْنَةٌ، والجَميعُ أَسَائنُ؛ وأُسُنٌ وأُسُوْنٌ وآسَانٌ. وهو الأَسْنُ (٣٣) أيضاً.

والأَسْنُ: صَنْعَةُ العَقَبِ.

وهو على آسَانٍ من أبيه: أي عَلاماتٍ ومَشَابِهَ، واحِدُها أُسْنٌ وإسْنٌ.

ومَعَارِفُ الدار: آسَانُها. وكذلك خُطُوْطُ البُرْدِ اليَمَانيِّ: آسَانٌ.

وهذا إسْنُ هذا: أي مِثْلُه.

والتَّأَسُّنُ: التَّقَيُّلُ، تَأَسَّنَ أبَاه: أي نَزَعَ إليه في الشَّبَهِ. وهو التَّذَكُّرُ أيضاً.

والتَّغَيُّرُ.

وما زالَ على إسْنِ (٣٤) الدَّهْرِ مَجْنُوناً: كقَوْلهم على اسْتِ الدَّهْرِ.

أنس:

الأَنَسُ: جَمَاعَةُ النّاسِ، وهُمُ الإنِسُ. والآنَاسُ: جَمَاعَةُ النّاسِ؛ وجَمْعُ الإنْسِ أيضاً-بمنزلَةِ إجْلٍ وآجَالٍ-.

وقيل: سُمِّيَ الإنسانُ إنْسَاناً لظُهُورِهم وإدْراكِ البَصَرِ إيّاهم، وهو فِعْلانٌ، ويُصَغَّرُ: أُنَيْسِيَانٌ وأُنَيْسِيَيْنٌ. ويقولون: هذه إنْسَانَةٌ للمَرْأةِ. وطَيِّئٌ تقولُ في الإنسانِ: إيْسَانٌ-بالياء-، ويُجْمَعُ (٣٥) أَياسِيْنَ.

وقَوْلُه ﷿: ﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ (٣٦) يُرِيْدُ: يا إنْسَان (٣٧).

وقَوْلُه: ﴿يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ﴾ (٣٨) أي يا أيُّها الناسُ (٣٩)، يُقال: ما هو من الإنْسَانِ: أي من النّاسِ.

وتَأَنَّسَتِ الأرْضُ: نَبَتَتْ.