Skip to content

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ٦/ ٣٥٦

وأوْكَأْتُ فلاناً إيْكاءً: إذا نَصَبْتَ له مُتَّكَأً. وأتْكَأْتُه: حَمَلْته على الاتِّكاء.

والتَّوَكُّؤُ: التَّحَامُلُ على العَصا.

والوَكْوَاكُ: الذي إذا مَشى تَدَحْرَجَ من قِصَرِه وحَرَّكَ اسْتَه.

والوَكْوَاكَةُ من النِّساء: العَظِيْمَةُ الألْيَتَيْنِ.

والحَمَامَةُ تُوَكْوِكُ وَكْوَكَةً: وهي صَوْتُها.

واذا امْتَلأَتِ الناقَةُ شَحْماً وسِمَناً قيل: اسْتَوْكَتْ استيكاءً.

و ١٧ - في حَدِيث الزُّبير (٢٠): أنَّه «كان يُوَكِّي بَيْنَ الصَّفا والمَرْوَةِ». أي يُوْكِي فاه فلا يَتَكلَّم [/٢٠٦ ب]، من أوْكَيْتُ الشَّيْءَ: إذا شَدَدْتَه.

وأوْكِ يا فُلان: إذا أمَرْتَه بالسُّكُوت.

وتَوَكَّأَتِ الناقَةُ والشاةُ تَوَكُّؤاً: وهو مِثْلُ التَّصَلُّقِ في مَخَاضِها تَقُوْمُ مَرَّةً وتَضْطَجِعُ أُخرى.

وقَوْلُهم: وَيْكَأَنَّ: معناه ألَمْ تَرَ، وقيل: معناه أوَ لا تَعْلَمُ في قوله ﷿:

﴿وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ [مِنْ عِبادِهِ] (¬٢١) وَيَقْدِرُ﴾ (٢٢)، وتُخَفَّفُ (٢٣) النُّونُ منه بلُغَةِ حِمْيَرَ؛ ومعناه رَحْمَةً لك.

[ما أوَّلُه اليَاءُ

(٢٤)]

يك:

يقال للواحِدِ في كلام العرب: يَكٌّ؛ كما تَقُولُه (٢٥) الفُرْسُ، قال رُؤْبَةُ:

وقُلْتُ إذْ كانَ العَطَاءُ يَكّا … (٢٦)