Skip to content

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ٦/ ٦٧

الشُّرَكاء؛ وذلك إذا تَزَايَدُوا حتّى يَبْلُغُوا به غايَةَ ثَمَنِه عندهم. وإذا (٢٠) اسْتَخْلَصَه [رَجُلٌ] (٢١) لنَفْسِه دُوْنَهم قيل: قد اقْتَواه.

والاقْتِوَاءُ: أنْ تَدْفَعَ شَيْئاً (٢٢) [وتَأخُذَ شَيْئاً] (٢٣).

ويقولون (٢٤): «انْقَطَعَ قُويُّ من قُوَايَتِه» إذا انْقَطَعَ ما بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، أو وَجَبَتْ بَيْعَةٌ لا تُسْتَقَالُ.

ويقولون (٢٥): «انْقَضَتْ قُوَيٌّ من قاوِيَةٍ» عند انْقِضَاءِ الأمْرِ والفَرَاغِ منه.

وقيل: القاوِيَةُ رَوْضَةٌ؛ وقُوَيٌّ وادٍ قُرْبَها.

والقَيْءُ: مَهْمُوزٌ، قاءَ يَقِيْءُ قَيْئاً. ومنه الاسْتِقاءُ: وهو التَّكَلُّفُ لذلك،

و ١٦ - في الحديث (٢٦): «لو يَعْلَمُ الشارِبُ ماءً من قِيَامٍ ماذا عليه (٢٧) لاسْتَقَاءَ ما شَرِبَ».

والمُسْتَقِيْ (٢٨): المُسْتَقِيْمُ.

وماءٌ أُجَاجٌ قِيٌّ: أي يُتَقَيَّأُ منه.

والقَيُوْءُ -على فَعُوْلٍ-: الدَّوَاءُ الذي يُشْرَبُ للقَيْءِ.

وقاءَ فلانٌ نَفْسَه: أي ماتَ (٢٩).

والقاقُ: الأحْمَقُ الطائشُ، والقِيْقُ مِثْلُه.