Skip to content

المحيط في اللغة القاف والنون

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ٦/ ٣٦

وفي المَثَل (٦٢): «إذا سَمِعْتَ بِسُرى القَيْنِ فإِنَّه مُصَبِّحٌ».

و [يُقال] (٦٣): ما كانَ قَيْناً، ولقد قانَ يَقِيْنُ قِيَانَةً.

وقِنْ إنَاءَ فلانٍ: أي اشْعَبْهُ (٦٤).

وكانت العَرَبُ إذا قَتَلَتْ حَيَّةً تَقُول (٦٥): قَتَلَكَ القَيْنُ فلا ناصِرَ لك، وهي رُقْيَةٌ يَزْعُمُونَ أنَّه إذا قالها قاتِلُها سَلِمَ.

والقَيْنُ والقَيْنَةُ: العَبْدُ والأَمَةُ. وهي عند العامَّةِ: المُغَنِّيَةُ.

والرَّجُلُ المُتَزَيِّنُ المُعْجِبُ بالزِّيْنَةِ واللِّبَاسِ: قَيْنَةٌ.

واقْتَانَتِ الرَّوْضَةُ: [إذا] (٦٦) ازْدانَتْ بألْوَانِ زَهْرَتِها.

والمُقَيِّنَةُ: المَشّاطَةُ.

والقَيْنَانِ: الوَظِيْفَانِ لكُلِّ ذي أرْبَع.

والقَيْنَةُ من الفَرَس: الهَزْمَةُ بَيْنَ غُرَابِ الوَرِكَيْنِ والعَجْبِ. وهي- أيضاً-: فَقَارَةٌ من فَقَارِ الظَّهْر.

ويُقال: قانَني اللَّهُ على حُبِّهِ يَقِيْنُني (٦٧): أي خَلَقَني.

واقْتَانَهُ: [أي] (٦٨) اخْتَارَه.

* يقن:

اليَقَنُ: اليَقِيْنُ وإزَاحَةُ الشَّكِّ، يَقِنْتُ الأمْرَ يَقَناً؛ وبالأمْرِ.

ويَقِنَ فلانٌ بفلانٍ: أُوْلِعَ به.