Skip to content

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ٥/ ٤٧٢

اسْمُه (١٩): ﴿وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً﴾ (٢٠). وسَقى وأسْقى: بمعنىً. وأسْقَيْتُه:

دَعَوْتُ له بالسُّقْيا.

وكَمْ سِقْيُ أرْضِكَ: أي كم حَظُّها من الماء.

ومن أمثالهم في المُكافَأةِ (٢١): «اسْقِ رَقَاشِ فإنَّها (٢٢) سَقَايَةٌ».

و [يقولون] (٢٣): «خَلِّ سَبِيلَ مَنْ وَهى سِقَاؤه».

[و] (٢٤): «لا ذَنْبَ لي قد قُلْتُ للقَوْمٍ: اسْتَقُوا (٢٥)».

[و] (٢٦): «مُعَاوِدُ السَّقْيِ سَقى صَبِياً».

والسِّقَاءُ: القِرْبَةُ للماءِ واللَّبَنِ. وأسْقَيْتُه إهاباً: إذا وَهَبْتَه له لِيَتَّخِذَ منه سِقَاءً،

و ١٦ - في الحَدِيثِ (٢٧): «خُذْ شاةً من الغَنَم فَتَصَدَّقْ بلَحْمِها وأسْقِ إهابِها». أي اجْعَلْ إهابَها لغَيْرِكَ سِقَاءً [/١٧٧ أ].

والسِّقَايَةُ: المَوْضِعُ الذي يُتَّخَذُ فيه الشَّرَابُ في المَوَاسِمِ وغيرِها.

والسِّقَايَةُ في القُرْآنِ: الصُّوَاعُ الذي يَشْرَبُ فيه المَلِكُ.

والساقِيَةُ: من سَوَاقي الزَّرْعِ وغيرِه.

والمِسْقَاةُ: ما يُتَّخَذُ للجِرَارِ والأكوازِ تُعَلَّقُ عليه.