Skip to content

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ٤/ ٨٧

ويقال للشَّمسِ: مَهَاة، وقد طَلَعَتْ مَهَاةُ يا هذا.

ومَهُوَ الشَّرَابُ واللَّبَنُ يَمْهُو مَهَاوَةً: إذا رَقَّ، وشَرابٌ مَهْوٌ. وكذلك اللَّبَنُ إذا مَصَل. والحَسَاءُ نَفْسُه.

وقيل في قَوْلِ عَدِيٍّ (١٧):

ويَسْتَمْهُوْنَ … في البُهَمِ (١٨)

أي يَخْرِقُوْنَ الصُّفوفَ في الحَرْب فلا يُقْدَرُ عليهم.

ومَثَلٌ (١٩): «إنَّه لأَخْيَبُ صَفْقَةً من شَيْخِ مَهْوٍ (٢٠)» ومَهْوٌ: حَيٌّ من عَبْد القَيْس كانت لهم قِصَّةٌ.

يهم:

الأَيْهَمُ من الرِّجال: الأصَمُّ. والشُّجَاع الذي لا يَنْحَاشُ لشَيْءٍ. والجَبَلُ (٢١) الصَّعْبُ لا يُرْتَقى. والفَحْلُ المُغْتَلِمُ الذي لا يَقْدِر على الضِّرَاب من هِياجِه.

والأعمى، وامْرَأةٌ يَهْمَاءُ.

والأيْهَمَانِ: السَّيْلُ والحَرِيق، وقيل: السَّيْلُ واللَّيْلُ.

والأيْهَمُ: الحَجَرُ الأمْلَسُ.

ويَهْمَاءُ (٢٢): مَفَازَةٌ لا ماءَ بها ولا صَوْت.

واليَهَمُ: الجُنُون.