Skip to content

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ٤/ ٨٣

الهاء والميم

(١)

(و. ا. ي)

وهم:

الوَهْمُ من الإِبل: الذَّلُوْلُ المُنْقادُ لصاحبه مَعَ قُوَّةٍ. والطَّريقُ المَشْهورُ الواضحُ.

وللقَلْب وَهْمٌ، والجميع الأوْهَامُ. وهَمْتُ أهِمُ، وأوْهَمْتُ، ووَهِمْتُ. وتَوَهَّمْتُ كذا. وأوْهَمْتُه: أغْفَلْتَه.

والتُّهَمَةُ: اشْتُقَّتْ من الوَهْم. واتَّهَمْتُه: أدْخَلْتَ عليه التُّهَمَةَ.

ووَهِمْتُ أهِمُ في كذا، وأوْهَمْتُ أُوْهِمُ إيهاماً: أي قارَبْت.

و (٢) وَهِمْتُ وأنا أوْهَمُ وَهَماً: أي غَلِطْتُ، فأنا واهِمٌ ووَهِمٌ. قال يَعْقُوبُ:

وأوْهَمْتُ -أيضاً-في الحِساب. وقال أبو عمرو: وأوْهَمْتُ في كلِّ شيْءٍ.

ووَهَمْتُ أهِمُ: إذا قَصَدْت للشَّيْءِ.

[و] (٣) وَهِمْتُ في الصَّلاة: سَهَوْت.