Skip to content

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ٤/ ٥٧

وقَوْلُه ﷿: ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً﴾ (١٤) أي واسِعاً مُتَتابِعاً، وقيل: كثيراً؛ من قولهم: ماءٌ رَهْوٌ. وقيل: مُتَفَرِّقاً مُنْفَرِجاً.

والرَّهَاءُ: المُسْتَوِيَةُ قَلَّ ما تَخْلو من السَّرَاب.

ورُهَاءُ: بَلَدٌ بالجزيرة. وحَيٌّ من مَذْحِج (١٥). ورِيْحٌ لَيِّنَةٌ، والجميع الرُّهْوُ.

والمَرَاهي والمَرَاخي: السِّرَاع، واحِدُها مِرْهاء (١٦).

والرَّهْوَةُ: شِبْهُ تَلٍّ صَغيرٍ في مَتْنٍ من الأرض أو على جَبَلٍ.

والرَّهْيَأةُ: أنْ تَجْعَلَ (١٧) أحَدَ العِدْلَيْنِ أثْقَلَ من الآخَر (١٨)، تقول: رَهْيَأْتَ حِمْلَكَ. وفي الرَّأْيِ (١٩): إذا لم تُقَوِّمْهُ.

وتَرَهْيَأَ الرَّجُلُ في أمْرِه: هَمَّ به وأمْسَك عنه.

والمَرأةُ تَرَهْيَأُ في مَشْيِها: تَتَبَخْتَرُ.

وتَرَهْيَأتِ السَّحَابَةُ: أي تَتَمَخَّضُ (٢٠) للمَطَر.

وما أرْهَيْتَ إلاّ على نفسِك: أي ما أبْقَيْتَ إلاّ عليها.

وأرْهى له الطَّعَامُ: أي دامَ له.

ورَها (٢١) الطائرُ: إذا نَشَرَ جَنَاحَيْه ولم يَخْفِقْ بهما، يَرْهُو رُهُوّاً (٢٢).

والرّاهِيَةُ: النَّحْلَةُ؛ لأنَّها تَطِيرُ راهِيَةً أي ساكِنَةً.

وراهَيْتُ الاحْتِلامَ: قارَبْت.