Skip to content

التوبة لابن أبي الدنيا يا أيها الخالي بلذاته

التوبة لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ٨٧

٨٧ - أَنْشَدَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ:

[البحر السريع]

يَا أَيُّهَا الْخَالِي بِلَذَّاتِهِ ... تَذَكَّرِ الْمَوْتَ وَغُصَّاتِهِ

وَمَصْرَعًا مِنْهُ عَلَى غِرَّةٍ ... وَعِلَّةً مِنْ بَعْضِ عِلَّاتِهِ

إِنْ كُنْتَ أَصْبَحْتَ بِهِ مُوقِنًا ... وَجَاهِلًا بَعْدُ بِمِيقَاتِهِ

فَكَيْفَ تَغْتَرُّ بِهَا سَاعَةً ... لَعَلَّهُ بَعْدَ مُوَافَاتِهِ

كَمْ مُصْبِحٍ فِي نِعْمَةٍ آمِنًا ... قَدْ غَيَّرَ الْإِمْسَاءُ حَالَاتِهِ