Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في ذم الحسد والتعوذ بالله منه

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ٣٤٤

٧٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ بَنَانُ بْنُ سُلَيْمَانَ الدَّقَّاقُ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، فِي قَوْلِهِ ﵎: ﴿أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ﴾ [المؤمنون: ٦٩] ، قَالَ: «عَرَفُوهُ، وَلَكِنْ حَسَدُوهُ»