Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في ظلم الناس، والتعدي عليهم من الذم، وما يعقبان من سخط الله وغضبه

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ٢٨٨

٦١٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قَرِيبِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ: " سَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ، وَقَدْ ذَكَرَ جَوْرَ عَامَلٍ مِنَ الْعُمَّالِ: «وَاللَّهِ لَئِنْ عَزُّوا بِالظُّلْمِ فِي الدُّنْيَا، لَيَذِلُّنَّ بِالْعَدْلِ فِي الْآخِرَةِ، وَلَقَلِيلٌ فَانٍ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ بَاقٍ وَرَضُوا، وَإِنَّمَا يَكُونُ الْعَدَمُ يَوْمَ يَكُونُ النَّدَمُ»