Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في ظلم الناس، والتعدي عليهم من الذم، وما يعقبان من سخط الله وغضبه

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ٢٨٧

٦١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ، ثنا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّعِيرِيُّ، ثنا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ السَّرِيِّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كِنَانَةَ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ مِرْدَاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَعَا لِأُمَّتِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُمْ، فَأَكْثَرَ الدُّعَاءَ، فَأَجَابَهُ اللَّهُ ﷿: إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ، إِلَّا ظُلْمَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا، فَإِنَّهُ لَابُدَّ مِنَ الْقِصَاصِ "