Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في ظلم الناس، والتعدي عليهم من الذم، وما يعقبان من سخط الله وغضبه

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ٢٨٥

٦١٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «ذَنْبٌ يُغْفَرُ، وَذَنْبٌ لَا يُغْفَرُ، وَذَنْبٌ مُجَازَى بِهِ. فَأَمَّا الَّذِي لَا يُغْفَرُ فَالشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَأَمَّا الَّذِي يُغْفَرُ فَظُلْمُكَ لِنَفْسِكَ، وَأَمَّا الَّذِي يُجَازَى بِهِ فَظُلْمُكَ أَخَاكَ»