Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في ذم العجب، والكبر، وما في ذلك من الإثم، والوزر

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ٢٧٣

٥٨١ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنبا أَبُو حَيَّانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: الْتَقَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَمَعَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَتَنَاجَيَا بَيْنَهُمَا دُونَ أَصْحَابِهِمَا بِحَدِيثٍ، ثُمَّ رَجَعَ ابْنُ عُمَرَ وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: زَعَمَ هَذَا أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ، أَوْ خَرْدَلَةٍ مِنْ كِبْرٍ»