Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في ذم العجب، والكبر، وما في ذلك من الإثم، والوزر

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ٢٧١

٥٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى السُّوسِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ، وَخَدَمَتْهُمْ أَبْنَاءُ الْمُلُوكِ فَارِسَ، وَالرُّومِ، سُلِّطَ شِرَارُهَا عَلَى خِيَارِهَا»