Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب النهي عن إتيان النساء في أدبارهن، والكراهة لذلك

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ٢١١

٤٤٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثنا زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ نَاسًا مِنْ حِمْيَرَ أَتَوَا النَّبِيَّ ﷺ، فَسَأَلُوهُ عَنْ أَشْيَاءَ، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنِّي أُحِبُّ النِّسَاءَ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣] ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «ائْتِهَا مُقْبِلَةً وَمُدْبِرَةً، إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي الْفَرْجِ»