Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء فيما يكره من نقض العهد، واللجوء إلى الغدر

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٩٦

٤٠٦ - حَدَّثَنَا أَخِي أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَامِرٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَثَلُ الْقَائِمِ عَلَى الْمَعْصِيَةِ وَالْمُدْمِنِ فِيهَا، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ فِي الْبَحْرِ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلَاهَا، وَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَجَعَلَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا يَسْتَقُونَ، وَيَصُبُّونَ الْمَاءَ عَلَى الَّذِينَ فِي أَعْلَاهَا، فَيُؤْذُونَهُمْ، فَقَالَ الَّذِينَ فِي أَعْلَاهَا: لَا نَدَعُكُمْ تَمُرُّونَ عَلَيْنَا. فَقَالَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا: أَمَا إِذَا مَنَعْتُمُونَا فَسَنَثْقُبُ السَّفِينَةَ فِي أَسْفَلِهَا فَنَسْتَقِي. فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا جَمِيعًا، وَإِنْ تَرَكُوهُمْ غَرِقُوا جَمِيعًا "