Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء فيما يكره من نقض العهد، واللجوء إلى الغدر

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٨٧

٤٠٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصْمَةَ أَبُو الْفَضْلِ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، ثنا وَكِيعٌ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي الْفَيْضِ، سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ، يَقُولُ: كَانَ بَيْنَ مُعَاوِيَةَ وَقَوْمٍ مِنَ الرُّومِ عَهْدٌ، فَجَعَلَ مُعَاوِيَةُ يَسِيرُ فِي أَرْضِهِمْ حَتَّى تَنْقَضِيَ، فَيُغِيرُ عَلَيْهِمْ، فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي مِنْ نَاحِيَةٍ: وَفَاءٌ لَا غَدَرٌ، وَفَاءٌ لَا غَدَرٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَوْمٍ عَهْدٌ فَلَا يَشُدَّ عُقْدَةً، وَلَا يَحُلَّهَا حَتَّى

Printed page ١٨٨

يَمْضِيَ أَمَدُهَا، وَيَنْبِذَ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ» . فَإِذَا الرَّجُلُ عَمْرُو بْنُ عَنْبَسَةَ