Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في ذم البخل، والكراهة له

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٧٠

٣٥٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ، عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ، عَنْ شُعَيْبٍ الْجِبَائِيِّ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ ﵎ لَمَّا خَلَقَ الْجَنَّةَ، َشَقَّقَ أَنْهَارَهَا، وَأَهْدَلَ ثِمَارَهَا، وَزَخْرَفَهَا، اتَّكَأَ فِيهَا، وَقَالَ: وَعِزَّتِي، لَا يُجَاوِرُنِي فِيكِ بَخِيلٌ "