Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في ذم البخل، والكراهة له

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٦٩

٣٥٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، ثنا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، فِي قَوْلِهِ ﵎: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا﴾ [يس: ٨] قَالَ: «الْبُخْلُ، أَمْسَكَ اللَّهُ ﵎ أَيْدِيَهُمْ عَنِ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ الْهُدَى»