Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في ذم البخل، والكراهة له

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٦٥

٣٤٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ صَالِحِ بْنِ رُسْتُمَ الْمُزَنِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ، مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ: " أَلَا إِنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ عَضُوضٌ، يَعَضُّ الْمُؤْمِنُ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ، وَلَمْ يُؤْمَرْ بِذَلِكَ، قَالَ اللَّهُ ﵎: ﴿وَلَا تَنْسَوَا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٣٧] "