Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في فضل الحلم، وكظم الغيظ، وذم الغضب

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٦٣

٣٤٠ - حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، ويَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مِنْ تِلْقَاءِ وَجْهِهِ، فَقَالَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «حُسْنُ الْخُلُقِ» . وَأَتَاهُ مَنْ بَعْدَهُ، فَقَالَ: مِنْ أَيِّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: «أَمَا تَفْقَهُ، هُوَ أَنْ لَا تَغْضَبَ إِنِ اسْتَطَعْتَ»