Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في فضل الحلم، وكظم الغيظ، وذم الغضب

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٦١

٣٣٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عُبَيْدٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو وَائِلٍ الْقَاصُّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ السَّعْدِيِّ،

Printed page ١٦٢

فَكَلَّمَهُ رَجُلٌ بِشَيْءٍ حَتَّى أَغْضَبَهُ، فَقَامَ عَنَّا وَرَجَعَ إِلَيْنَا، وَقَدْ تَوَضَّأَ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي عَطِيَّةَ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْغَضَبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ، وَإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ، فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ»