Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب في ذم الغضب وما يزيله عند كونه

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٥١

٣٢٠ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، ثنا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَاسْتَبَّ عِنْدَهُ اثَنَانِ، فَاحْمَرَّ وَجْهُ أَحَدِهِمَا، وَجَعَلَ يَسُبُّ صَاحِبَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً، لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ، لَوِ اسْتَعَاذَ بِاللَّهِ مِنَ

Printed page ١٥٢

الشَّيْطَانِ» . فَقِيلَ لَهُ: اسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ قَالَ: «مَنْ قَالَهَا أُذْهِبَ عَنْهُ مَا يَجِدُهُ»