Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب في ذم الغضب وما يزيله عند كونه

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٤٨

٣١٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصْمَةَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَزْهَرَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَأْتِي إِلَى فِرَاشِ الرَّجُلِ بَعْدَ مَا يَفْرِشُهُ أَهْلُهُ بِهَيْئَةٍ، فَيُلْقِي عَلَيْهِ الْعُودَ، أَوِ الْحَجَرَ، أَوِ الشَّيْءَ، لِيُغْضِبَهُ عَلَى أَهْلِهِ، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلَا يَغْضَبْ

Printed page ١٤٩

عَلَى أَهْلِهِ، فَإِنَّهُ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ»