Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في قطيعة الرحم من الكراهة والتغليظ

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٣١

٢٦٧ - حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، قَالَا: ثنا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، مَعَ مَا يَدَّخِرُهُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ»