Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في قطيعة الرحم من الكراهة والتغليظ

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٢٨

٢٥٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصْمَةَ النَّيْسَابُورِيُّ أَبُو الْفَضْلِ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، أنبا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: «تُوضَعُ الرَّحِمُ فِي حُجْنَةٍ كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ، تَتَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ ذَلْقٍ، فَتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا، وَتَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا»