Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في عقوق الوالدين، وترك طاعتهما من التغليظ

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٢٢

٢٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَاضِي عَكْبَرَ، ثنا أَبُو غَسَّانَ، ثنا عَبْدُ السَّلَامِ، ثنا عُثْمَانُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ". وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُحْتَبِيًا فَحَلَّ حَبْوَتَهُ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بِطَرَفِ لِسَانِهِ، وَأَخَذَ أَبُو الدَّرْدَاءِ بِطَرَفِ لِسَانِهِ، وَأَخَذَ الْحَسَنُ بِطَرَفِ لِسَانِهِ، وَقَالَ: «وَقَوْلُ الزُّورِ»