Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في عقوق الوالدين، وترك طاعتهما من التغليظ

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١١٨

٢٣٧ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا أَيُّوبُ يَعْنِي ابْنَ عُتْبَةَ، عَنْ طَيْسَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ، قُلْتُ: حَدِّثْنِي عَنِ الْكَبَائِرِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " الْكَبَائِرُ: الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ ". فَقُلْتُ: أَقَبْلَ الدَّمِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَرَغْمًا، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ»