Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في الغيبة من الكراهة

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٠٣

٢٠١ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ثنا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ قَالَ: ذُكِرَتِ الْغِيبَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: «الْغِيبَةُ أَنْ يُذْكَرَ الرَّجُلُ بِمَا فِيهِ مِنْ خُلُقِهِ» . قَالَ: مَا كُنَّا نَظُنُّ أَنَّ الْغِيبَةَ إِلَّا أَنْ يَذْكُرَهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ. قَالَ: «ذَلِكَ مِنَ الْبُهْتَانِ»