Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما يرخص فيه من الكذب

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ٩٠

١٧٩ - حَدَّثَنَا غَنَّامٌ، ثنا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ الدَّارِمِيُّ، ثنا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ الزِّبْرِقَانِ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْكِلَابِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَالِي أَرَاكُمْ تَتَهَافَتُونَ فِي الْكَذِبِ، تَهَافُتَ الْفِرَاشِ فِي النَّارِ، كُلُّ الْكَذِبِ مَكْتُوبٌ كَذِبًا لَا مَحَالَةَ، إِلَّا أَنْ يَكْذِبَ الرَّجُلُ فِي الْحَرْبِ، فَإِنَّ الْحَرْبَ خُدْعَةٌ، أَوْ يَكُونَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ شَحْنَاءُ، فَيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا، أَوْ يَكْذِبَ امْرَأَتَهُ يُرْضِيهَا»