Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في الكذب، وقبح ما أتى به أهله

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ٨٠

١٥٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثنا هَارُونُ بْنُ عِمْرَانَ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ أَبِي سُكَينَةَ الْحِمْصِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَدِمَ عُمَرُ الْجَابِيَةَ، فَقَامَ فِينَا خَطِيبًا، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَمَقَامِي فِيكُمْ. - فَذَكَرَ مِثْلَهُ - ثُمَّ قَالَ: «يَظْهَرُ الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ، وَإِنْ لَمْ يُسْتَحْلَفْ»