Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في الكذب، وقبح ما أتى به أهله

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ٧٨

١٥٦ - حَدَّثَنَا غَنَّامٌ، ثنا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ الدَّارِمِيُّ، ثنا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ الزِّبْرِقَانِيِّ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْكِلَابِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا لِي أَرَاكُمْ تَتَهَافَتُونَ فِي الْكَذِبِ تَهَافُتَ الْفِرَاشِ فِي النَّارِ، كُلُّ الْكَذِبِ مَكْتُوبٌ كَذِبًا لَا مَحَالَةَ، إِلَّا أَنْ يَكْذِبَ الرَّجُلُ فِي الْحَرْبِ، فَإِنَّ

Printed page ٧٩

الْحَرْبَ خُدْعَةٌ، أَوْ يَكُونَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ شَحْنَاءُ فَيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا، أَوْ يَكْذِبَ امْرَأَتَهُ يُرْضِيهَا»