Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في سوء الخلق من الكراهة

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ٢٢

٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: «السَّيِّئُ الْخُلُقِ، أَشْقَى النَّاسِ بِهِ نَفْسُهُ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْهِ، هِيَ مِنْهُ فِي بَلَاءٍ، ثُمَّ زَوْجَتُهُ، ثُمَّ وَلَدُهُ، حَتَّى إِنَّهُ لَيَدْخُلُ بَيْتَهُ وَإِنَّهُمْ لَفِي سُرُورٍ، فَيَسْمَعُونَ صَوْتَهُ، فَيَنْفِرُونَ عَنْهُ فَرَقًا مِنْهُ، وَحَتَّى إِنَّ دَابَّتَهُ لَتَحِيدُ مِمَّا يَرْمِيهَا بِالْحِجَارَةِ، وَإِنَّ كَلْبَهُ لَيَرَاهُ فَيَنْزُو عَلَى الْجِدَارِ، وَحَتَّى إِنَّ قِطَّهُ لَيَفِرُّ مِنْهُ»