Skip to content

اليقين لابن أبي الدنيا نعت الله عباده الموقنين , أذووا عقول في طلب الدنيا وبله عما خلقتم له؟ , فكما ترجون رحمة

اليقين لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ٥٠

٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا أَبُو يَعْقُوبَ , ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ , قثني أَبِي , قثني الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَوْشَبٍ قَالَ: سَمِعْتُ بِلَالَ بْنَ سَعْدٍ , يَقُولُ: «عِبَادَ الرَّحْمَنِ , أَمَّا مَا وَكَّلَكُمُ اللَّهُ بِهِ فَتُضِيعُونَهُ , وَأَمَّا مَا تَكَفَّلَ لَكُمْ بِهِ فَتَطْلُبُونَهُ , مَا هَكَذَا

نَعَتَ اللَّهُ عِبَادَهُ الْمُوقِنِينَ , أَذَوُوا عُقُولٍ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا وَبُلْهٌ عَمَّا خُلِقْتُمْ لَهُ؟ , فَكَمَا تَرْجُونَ رَحْمَةَ

اللَّهِ بِمَا تُؤَدُّونَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ ﷿ , فَكَذَلِكَ اشْفُقُوا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ بِمَا تَنْتَهِكُونَ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ ﷿»