Skip to content

اليقين لابن أبي الدنيا اليقين أن لا ترضي الناس بسخط الله , ولا تحمد أحدا على رزق الله , ولا تلم أحدا على ما لم

اليقين لابن أبي الدنيا

ابن أبي الدنيا

Printed page ٤٧

٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ , ثنا سُفْيَانُ , عَنْ أَبِي هَارُونَ الْمَدِينِيِّ , قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ:

«الْيَقِينُ أَنْ لَا تُرْضِيَ النَّاسَ بِسَخَطِ اللَّهِ , وَلَا تَحْمَدَ أَحَدًا عَلَى رِزْقِ اللَّهِ , وَلَا تَلُمْ أَحَدًا عَلَى مَا لَمْ

يُؤْتِكَ اللَّهُ ﷿ , فَإِنَّ الرِّزْقَ لَا يَسُوقُهُ حِرْصُ حَرِيصٍ , وَلَا يَرُدُّهُ كَرَاهِيَةُ كَارِهٍ , فَإِنَّ اللَّهَ ﵎ بِقِسْطِهِ وَعِلْمِهِ وَحِلْمِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ وَالْفَرَجَ فِي الْيَقِينِ وَالرِّضَا , وَجَعَلَ الْهَمَّ وَالْحَزَنَ فِي الشَّكِّ وَالسُّخْطِ»