Skip to content

المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح

Printed page: 2/ 1039

Text

تلفت، وإن خلطها بمتميز، أو ركب الدابة؛ ليسقيها، أو خوفًا عليه من عبءٍ ونحوه، لم يضمن. وإن أخذ درهمًا؛ لينفقه ونحوها، ثم رده، أو أبدله، أو أذن له في أخذه منها، ورد بدله غير متميزٍ فيضمن الجميع، كما لولم يدر أيهما ضاع نصًّا (١). وإن اختلطت من غير فعله، ثم ضاع البعض جعل من مال المودع. وإن أودعه صغير مميزًا، أو لا وديعة فتلفت ضمنها، ولم يبرأ، إلا بالتسليم إلى وليه، إلا أن يكون مأذونًا له، أو يخاف هلاكها معه، فيأخذها؛ لحفظها حسبة فلا، كالمال الضائع، والموجود في مهلكة إذا أخذه لذلك وتلف. وإن أودع الصغير، والمجنون، أو السفيه وديعة، أو أعارهم شيئًا فأتلفوه، لم يضمنوا. وفي السفيه وجه (٢) يضمن، كعبدٍ يضمنها في رقبته. قال المنُقِّح (٣): وهو أظهر، ولا يضمن الكل تلفهما بتفريط. فصل وَالْمُودَعُ أمينٌ، والقول قوله مع يمينه فيما يدعيه، من ردٍ إلى ربها ولو

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) ينظر: المغني ٥/ ٨١، والشرح الكبير ٥/ ٢٦١، والفروع ٧/ ٢١٤، والمبدع ٥/ ٩١، ومنتهى الإرادات ١/ ٣٨٤. (٢) ينظر: الإنصاف ٦/ ٣٣٦. (٣) ينظر: التنقيح ص ٢٩٤.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح» (٢/ ١٠٣٩)
Short
شهاب الدين العسكري، المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح، ج ٢، ص ١٠٣٩.
Full
شهاب الدين العسكري (ت ٩١٠هـ). المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح. ٩١٠هـ، ج ٢، ص ١٠٣٩.

Go to a printed page