الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء
خامساً: حديث ابن عمر-﵄ عن رسول الله ﷺ، وفيه: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» (١).
سادساً: ما جاء في القرآن الكريم من الحلف بغير الله تعالى، كقوله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ (٢). وقوله تعالى: ﴿وَالضُّحَى﴾ (٣). وقوله تعالى: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ (٤).
ووجه الاستدلال منها هو: أنه قد جاء في القرآن الكريم ما يدل على جواز الحلف بغير الله تعالى، وكذلك جاء في بعض الأحاديث ما يدل على ذلك، كحديث طلحة بن عبيد الله، وأبي هريرة-﵄.
وجاء النهي عن الحلف بغير الله في أحاديث كثيرة، بعضها آكد من بعض، ومنها حديث عمر، وابن عمر، وعبد الرحمن بن سمرة، وأبي هريرة-﵃.
فيحمل ما يدل على تحريم الحلف بغير الله بما إذا اعتقد في المحلوف به ما يعتقد في الله من التعظيم.
ويحمل ما سوى ذلك على الجواز مع الكراهة؛ جمعاً بين الأدلة (٥).