المراد به النسبة، أي نسبة الزيارة لهن، أو ذوات زيارة، كما في قوله تعالى: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾(١). أي ليس بذي ظلم، وليس للمبالغة في الزيارة، وإذا كان كذلك فإن زيارتهن يكون منهياً عنها (٢).
دليل القول الثاني
ويستدل للقول الثاني- وهو أنه يكره زيارتهنّ للقبور- بأدلة منها ما يلي:
أولاً: عن أبي هريرة ﵁: «أن رسول الله ﷺ لعن زوّارات القبور» (٣).
ثانياً: عن حسان بن ثابت (٤) ﵁ قال: «لعن رسول الله ﷺ زوّارات