Skip to content

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية باب ما ورد في الاستنجاء بالتراب

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ١٧٩

٥٣٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَارِثِيُّ الْفَقِيهُ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ، قَالَ: سَمِعْتُ طَاوُسًا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْبَرَازَ فَلْيُكْرِمْ قِبْلَةَ اللهِ ﷿، فَلَا يَسْتَقْبِلْهَا وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا، ثُمَّ لِيَسْتَطِبْ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ أَوْ بِثَلَاثَةِ أَعْوَادْ أَوْ ثَلَاثِ حَثَيَاتٍ مِنْ تُرَابٍ، ثُمَّ لِيَقُلْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَخْرَجَ عَنَى مَا يُؤْذِينِي، وَأَمْسَكَ عَلَيَّ مَا يَنْفَعُنِي ". هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ وَهْبٍ، وَوَكِيعٌ، وَغَيْرُهُمْ، عَنْ زَمْعَةَ. وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُضَرِيُّ، وَهُوَ كَذَّابٌ مَتْرُوكٌ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، عَنْ زَمْعَةَ. وَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. وَلَا يَصِحُّ وَصْلُهُ وَلَا رَفْعُهُ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: قُلْتُ لِسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ: أَكَانَ زَمْعَةُ يَرْفَعُهُ؟ قَالَ: " نَعَمْ ". فَسَأَلْتُ سَلَمَةَ عَنْهُ، فَلَمْ يَعْرِفْهُ، يَعْنِي لَمْ يرْفَعْهُ