Skip to content

دفع إيهام تعارض أحاديث الأحكام في كتاب الطهارة الباب الأول باب المياه والنجاسات المبحث الثاني: أيغتسل الرجل أو يتوضأ بفضل المرأة.

دفع إيهام تعارض أحاديث الأحكام في كتاب الطهارة

رقية المحارب

Printed page ٣٧

المبحث الثاني: أيغتسل الرجل أو يتوضأ بفضل المرأة

.

ومن الأحاديث التي تتعارض في ظاهرها، أحاديث إباحة الوضوء أو الغسل بفضل المرأة، مع أحاديث النهي عن ذلك.

أما أحاديث الإباحة فمنها:

١- (أن رسول الله ﷺ كان يغتسل بفضل ميمونة) .

٢- (اغتسل بعض أزاوج النبي ﷺ في جفنة، فأراد رسول الله ﷺ أن يتوضأ منه فقالت: يا رسول الله إني كنت جنباً، فقال: إن الماء لا يجنب) .

٣- (كنت أغتسل أنا والنبي ﷺ من إناء واحد تختلف أيدينا فيه) .

وأما أحاديث النهي فمنها:

١- (أن النبي ﷺ نهى أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة) .

فهذه الأحاديث يظهر لقارئها أنها تتعارض!

الأحاديث التي تدل على إباحة الوضوء بفضل المرأة:

الحديث الأول:

عن ابن عباس ﵁-قال: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَغْتَسِلُ بِفَضْلِ مَيْمُونَةَ" (١) .

الحديث الثاني:

عن ابن عباس ﵁-قال: "اغْتَسَلَ بَعْضُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ فِي جَفْنَةٍ فَأَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَتَوَضَّأَ مِنْهُ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ جُنُبًا فَقَالَ إِنَّ الْمَاءَ لَا يُجْنِبُ" (٢) .