الجامع المسند الصحيح
نُورًا، وَبُرْهَانًا، وَنَجَاةً يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَنْ لَمْ يُحافِظْ عَلَيْهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورٌ، وَلَا بُرْهَانٌ، وَلَا نَجَاةٌ، وَكَانَ يَوْمَ القِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ، وَفِرْعَوْنَ، وَهَامَانَ، وَأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ».
أخرجه أحمد (٦٥٧٦)، وعَبد بن حُميد (٣٥٣)، والدارمي (٢٨٨٦).
٢٠٠٣ - [ح] حَمَّاد بْن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي أيُّوبَ، أَنَّ نَوْفًا، وَعَبْدَ الله ابْنَ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ العَاصِي، اجْتَمَعَا فَقَالَ نَوْفٌ: لَوْ أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا فِيهِمَا وُضِعَ فِي كِفَّةِ المِيزَانِ، وَوُضِعَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فِي الكِفَّةِ الأُخْرَى، لَرَجَحَتْ بِهِنَّ، وَلَوْ أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا فِيهِنَّ كُنَّ طَبقًا مِنْ حَدِيدٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، لَخرَقَتْهُنَّ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى الله ﷿.
فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَمْرٍو: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ المَغْرِبَ، فَعَقَّبَ مَنْ عَقَّبَ، وَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ، فَجَاءَ ﷺ وَقَدْ كَادَ يَحْسِرُ ثِيَابَهُ عَنْ رُكْبَتَيْهِ، فَقَالَ: «أَبْشِرُوا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ، هَذَا رَبُّكُمْ قَدْ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ، يُبَاهِي بِكُمُ المَلَائِكَةَ، يَقُولُ: هَؤُلَاءِ عِبَادِي قَضَوْا فَرِيضَةً، وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ أُخْرَى».
أخرجه أحمد (٦٧٥٠)، وابن ماجة (٨٠١).
أبو أيوب: هو يحيى بن مالك - ويقال: حبيب بن مالك- الأزدي البصري. ٢٠٠٤ - [ح] مَنْصُور، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو، رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّي جَالِسًا قُلتُ لَهُ حُدِّثْتُ أَنَّكَ تَقُولُ: «صَلَاةُ القَاعِدِ عَلَى نِصْفِ صَلَاةِ القَائِمِ» قَالَ: «إِنِّي لَيْسَ كَمِثْلِكُمْ».
أخرجه الطيالسي (٢٤٠٣)، وعبد الرزاق (٤١٢٣)، وأحمد (٦٥١٢)، والدارمي (١٥٠١)، ومسلم (١٦٦٢)، وأبو داود (٩٥٠)، والنسائي (١٣٦٥).