Skip to content

الجامع المسند الصحيح

الحارث بن علي الحسني

Printed page ٢/ ٤١٢

ثُمَّ قَالَ لِلَّذِي فِي يَسَارِهِ: «هَذَا كِتَابُ أَهْلِ النَّارِ، بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ، ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ، لَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبدًا».

فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ: فَلِأَيِّ شَيْءٍ إِذَنْ نَعْمَلُ إِنْ كَانَ هَذَا أَمْرًا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «سَدِّدُوا وَقَارِبُوا، فَإِنَّ صَاحِبَ الجَنَّةِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ، وَإِنَّ صَاحِبَ النَّارِ لَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ».

ثُمَّ قَالَ: بِيَدِهِ فَقَبَضَهَا ثُمَّ قَالَ: «فَرَغَ رَبُّكُمْ ﷿ مِنَ العِبَادِ» ثُمَّ قَالَ بِاليُمْنَى: فَنَبذَ بِهَا، فَقَالَ: «فَرِيقٌ فِي الجَنَّةِ» وَنَبَذَ بِاليُسْرَى، فَقَالَ: «فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ».

أخرجه أحمد (٦٥٦٣)، والترمذي (٢١٤١)، والنسائي (١١٤٠٩).

- قال التِّرمِذي: وهذا حديث حسن صحيح غريب.

١٩٩٨ - [ح] (رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، وَعُرْوَةَ بْنَ رُوَيْمٍ) عن ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ: قُلتُ لِعَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحدِّثُ أَنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، فَقَالَ: أَمَا إِنِّي لَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ ﷿ خَلَقَ خَلقَهُ فِي ظُلمَةٍ ثُمَّ أَلقَى عَلَيْهِمْ نُورًا مِنْ نُورِهِ، فَمَنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ اهْتَدَى، وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ».

أخرجه الطيالسي (٢٤٠٥)، وأحمد (٦٦٤٤ م)، والترمذي (٢٦٤٢).

- قال التِّرمِذي: هذا حديث حسن.