الجامع المسند الصحيح
قَالَ: إنَّما أرَدْتُ أنْ أنْتَهِيَ إِلَى قَوْلِكَ، قَالَ: «أخْشَى عَلَيْكَ أنْ تَقُصَّ فَتَرْتَفِعَ عَلَيْهِمْ فِي نَفْسِكَ، ثُمَّ تَقُصَّ فَترتَفِعَ، حَتَّى يُخيَّلَ إِلَيْكَ أنَّكَ فَوْقَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الثُّرَيَّا، فَيَضَعَكَ الله تَحْتَ أقْدَامِهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ بِقَدْرِ ذَلِكَ».
أخرجه أحمد (١١١).
٢٤٠٠ - [ح] إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَرٍ، عَنْ عُمارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسَافٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِذَا قَالَ المُؤذِّنُ: اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ، فَقَالَ أحَدُكُمْ: اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: أشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ: أشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، ثُمَّ قَالَ: أشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسُولُ الله قَالَ: أشْهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسُولُ الله، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله، ثُمَّ قَالَ: حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله، ثُمَّ قَالَ: اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ، قَالَ: اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ، ثُمَّ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مِنْ قَلبِهِ دَخَلَ الجنَّة».
أخرجه مسلم (٧٧٩)، وأبو داود (٥٢٧)، والنسائي (٩٧٨٥).
٢٤٠١ - [ح] ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الله، أنَّهُ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ أصْحَابِ رَسُولِ الله ﷺ المَسْجِدَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، وَعُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ يَخْطُبُ، فَقَالَ عُمَرُ: أيَّةُ سَاعَةٍ هَذِهِ؟ فَقَالَ: يَا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ انْقَلَبْتُ مِنَ السُّوقِ، فَسَمِعْتُ النِّدَاءَ، فَما زِدْتُ عَلَى أنْ تَوَضَّأتُ. فَقَالَ عُمَرُ وَالوُضُوءَ أيْضًا؟ وَقَدْ عَلِمْتَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ «يَأمُرُ بِالغُسْلِ».
أخرجه عبد الرزاق (٥٢٩٢)، وأحمد (١٩٩)، وعبد بن حميد (٨)، والبخاري (٨٧٨)، ومسلم (١٩٠٧)، والترمذي (٤٩٤).